Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 483

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٣) غزوة الحديبية
  3. سبب الخروج للحديبية:

بلا خلاف كما قال في «البداية» و (ساق البدنا) بإسكان الدال وبضمها على اللغتين المشار إليهما في قول بعضهم:

وكلّ فعل بسكون العين ... كاليسر والعسر ونحو الأذن

فضمّ عينه يرى اتباعا ... لفائه عن أسد قد شاعا

وفعل كعنق وطنب ... تسكينه إلى تميم انسب

وهو جمع بدنة: ما يهدى إلى البيت الحرام من إبل وبقر.. وكانت سبعين بدنة فيها جمل أبي جهل الذي غنمه الرسول ﷺ يوم بدر كما سيأتي.

سبب الخروج للحديبية:

وسبب خروجه: أنّه رأى ﷺ في منامه، أنّه دخل البيت هو وأصحابه آمنين محلّقين رؤوسهم ومقصّرين، فخرج من المدينة المنوّرة يسوق البدن (معتمرا) وزائرا للبيت الحرام ومعظما له، لا يريد قتالا، كما قال:

(وما بحرب اعتنى) أي: وما قصد بذلك الخروج حربا.

وحين خروجه ﷺ استخلف على المدينة المنوّرة نميلة بن عبد الله الليثي، وعلى الصّلاة ابن أم مكتوم.

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 483 (SanadKitab #9772, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.