Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 492

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٣) غزوة الحديبية
  3. معجزة أخرى بتكثير الطعام القليل:

وجمعوا له بقايا الزّاد ... فخوّلوا منها سوى المعتاد

وأشار بهذا البيت إلى ما في الصحيح من حديث سالم بن أبي الجعد عن جابر ﵁ قال: (عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة يتوضّأ منها، فأقبل الناس نحوه، وقالوا ليس عندنا إلّا ما في ركوتك، فوضع النّبيّ ﷺ يده في الرّكوة، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا وتوضّأنا، فقلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مئة ألف..

لكفانا، كنا خمس عشرة مئة) .

قلت: وهذه المعجزة كما لا يخفى أعظم من معجزة سيدنا موسى ﵊ إذ نبع له الماء من الحجر؛ لأنّه معتاد، قال تعالى: وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ الآية، وأمّا خروجه من لحم ودم.. فلم يعهد قال الشاعر:

إن كان موسى سقى الأسباط من حجر ... فإن في الكفّ معنى ليس في الحجر

معجزة أخرى بتكثير الطعام القليل:

(وجمعوا) أي: الصحب الكرام وسادة الأنام (له) أي: لرسول الملك العلام (بقايا الزاد فخوّلوا) بصيغة الماضي المجهول؛ أي: أعطوا (منها) أي: من هذه الآية (سوى المعتاد) ، وذلك أنّه لما رجع ﵊ من الحديبية، قال بعض الصحابة: يا رسول الله؛ قد أجهدنا وفي

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 492 (SanadKitab #9772, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.