Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 494

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٣) غزوة الحديبية
  3. بيعة الرضوان تحت الشجرة وسببها:

وكم قليل غير ذاك كثّرا ... وكم قليب بالمعين فجّرا

وبايعوه بيعة الرّضوان ... إذ قيل قد عدوا على عثمان

وشربوا من ماء السماء، فجاء ثلاثة نفر، فجلس اثنان مع رسول الله ﷺ، وذهب الآخر معرضا، فقال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم عن النّفر الثلاثة؟ أمّا واحد: فاستحى من الله، فاستحى الله منه، وأمّا الآخر: فأقبل تائبا، فتاب الله عليه، وأمّا الآخر: فأعرض، فأعرض الله عنه» .

قلت: فالذي يظهر أنّ المراد بهذه الغزوة هي الحديبية؛ لأنّها التي مطروا فيها، وقوله: (حتى إذا كنا بعسفان) مشعر برجوعهم من الحديبية، فيوافق ما ذكره صاحب «الروض» والله أعلم.

(وكم) : هي للتكثير، فمدخولها مجرور (قليل غير ذاك) أي: كثير من الماء القليل سوى ما تقدم لك (كثّرا) ببركته ﷺ، وبوضع يده الشريفة فيه (وكم قليب) وهو: البئر (بالمعين) بفتح الميم؛ أي: بالماء الكثير الجاري، قال الله تعالى: فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (فجّرا) أي: أسيل، حتى قال الإمام النوويّ: (إنّ تكثير الماء ببركته ﷺ أحاديثه بلغت مبلغ التواتر) .

بيعة الرضوان تحت الشجرة وسببها:

(وبايعوه) أي: رسول الله ﷺ (بيعة الرّضوان) التي ذكرها الله ﷿ في قوله: لَقَدْ رَضِيَ

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 494 (SanadKitab #9772, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.