Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 496

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٣) غزوة الحديبية
  3. بيعة الرضوان تحت الشجرة وسببها:

ولكن أدلّك على رجل أعزّ بها مني، عثمان بن عفان، فدعاه رسول الله ﷺ، وبعثه إليهم بتلك الرسالة، وخرج، حتى إذا قارب مكة.. لقيه أبان بن سعيد بن العاصي بن أميّة الأموي، فحمله بين يديه وأجاره، وهو الذي يقول:

أقبل وأدبر ولا تخف أحدا ... بنو سعيد أعزّة الحرم

فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلّغهم رسالته ﷺ، وقرأ عليهم كتابه ﷺ واحدا واحدا، فما أجابوا، وعزموا على ألّا يدخلها هذا العام، وقالوا لعثمان لما فرغ من تبليغ الرسالة: إن شئت أن تطوف بالبيت.. فطف، فقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله ﷺ.

واحتبست قريش عثمان عندها أياما ثلاثة، فبلغه ﷺ والمسلمين أنّ عثمان قتل، فقال ﷺ: «لا نبرح حتى نناجز القوم» ودعا الناس إلى البيعة، فبايعوه تحت الشجرة- التي كان ﵇ يستظلّ بها- على الموت، وقال جابر: على أن لا يفرّوا «١» ، ولم يتخلف عن

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 496 (SanadKitab #9772, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.