Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 507

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٣) غزوة الحديبية
  3. بعث قريش سهيلا إلى الرسول ﷺ للصلح:

ولم تزل بينهم المراجعه ... حتّى أتى سهيلهم فاسترجعه

في ملكه، وقيصر في ملكه، والنجاشيّ في ملكه، وإنّي والله؛ ما رأيت ملكا في قوم قطّ مثل محمّد في أصحابه، ولقد رأيت قوما لا يسلمونه لشيء أبدا، فروا رأيكم) .

بعث قريش سهيلا إلى الرسول ﷺ للصلح:

(ولم تزل بينهم) أي: كفار قريش (المراجعة) أي:

مراجعة الرسل في شأن رد المسلمين عن البيت، وصدهم (حتى أتى) إلى النّبيّ ﷺ (سهيلهم) أي:

سهيل بن عمرو، أخو بني عامر بن لؤي رسولا من قبل قريش، وكان من ساداتهم، وأسلم يوم الفتح بعد، وحسن إسلامه ﵁، وتقدمت ترجمته في غزوة بدر (فاسترجعه) أي: فطلب من النّبيّ ﷺ أن يرجع عن البيت هذا العام؛ لأنّ قريشا لمّا بعثت سهيلا قالت له: اذهب إلى هذا الرجل فصالحه، ولا يكن في صلحه إلّا أن يرجع عنا عامه هذا، فو الله؛ لا تحدّث العرب عنا أنّه دخلها علينا عنوة أبدا.

قال الشهاب في «المواهب» : (قال معمر: فأخبرني أيوب عن عكرمة بن عبد الله أنّه لمّا جاء سهيل.. قال النّبيّ ﷺ: «قد سهل لكم من أمركم» وهذا من الفأل الحسن الذي كان ﵊ يعجبه) .

قال الناظم في منظومة الأنساب:

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 507 (SanadKitab #9772, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.