Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 519

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٣) غزوة الحديبية
  3. شروط الصلح ظاهرها ضيم وباطنها عز للمسلمين:

وأغلظوا في الصّلح حتّى أبرما ... ومنه ردّ من أتاه مسلما

وقال مالك: ثلاثا اعتمر ... وحجّ مفردا فحقّق الخبر

وكلّهنّ كنّ في ذي القعدة ... على الّذي صحّحه من عدّه

شروط الصلح ظاهرها ضيم وباطنها عزّ للمسلمين:

ثمّ أراد الناظم أن يذكر بعض ما تضمّنه كتاب الصّلح من الشروط القاسية، التي ظاهرها ضيم على الإسلام والمسلمين، وباطنها العزّ والحكمة البالغة والسّداد، علم ذلك رسول الله ﷺ فأمضاه، فقال:

(وأغلظوا) أي: شدّد كفّار قريش (في) شأن (الصّلح) بينهم وبين المسلمين (حين أبرما) أي: أحكم الصلح، والألف لإطلاق القافية.

(ومنه) أي: الإغلاظ (ردّ من أتاه) أي: رد النّبيّ ﷺ الذي يأتي من ناحية قريش (مسلما) إلى قريش، ومن جاء قريشا ممّن تبعه ﵊ لم يردّوه إليه، ولم يذكر الناظم هذه الجملة الثانية؛ لأنّه لا إغلاظ فيها؛ لأنّ النّبيّ ﷺ لا يصنع شيئا إذ ذاك بمن ارتدّ عن دينه، ورغب عنه إلى غيره.

فمن جاءنا يا مرحبا بمجيئه ... ومن فاتنا يكفيه أنّا نفوته

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 519 (SanadKitab #9772, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.