Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 525

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٣) غزوة الحديبية
  3. أمر أبي بصير الثقفي:

وهم عليهم بعد ردّهم وبال ... إذ أخذوا الطّرق على صهب السّبال

إليه منهم قريب من سبعين رجلا، وكانوا قد ضيّقوا على قريش، لا يظفرون بأحد منهم إلّا قتلوه، ولا تمر بهم عير إلّا اقتطعوها، حتى كتبت قريش إلى رسول الله ﷺ تسأله بأرحامها إلّا آواهم، فلا حاجة لهم بهم، فآواهم رسول الله ﷺ، فقدموا عليه المدينة.

وإلى ما جرى في هذه القصة أشار الناظم بقوله:

(وهم) أي: المستضعفون من المسلمين، وضمير الجمع يعود على (من) في قوله: «ومنه ردّ من أتاه مسلما» ؛ نظرا للمعنى. (عليهم) أي: على كفار قريش، الذين أغلظوا في الصلح بذلك الشرط القاسي.

وقوله: (بعد ردّهم) أي: رد المستضعفين من المدينة، حال؛ لأنّه نعت لنكرة تقدم عليها وهي قوله: (وبال) الواقع خبرا للمبتدأ؛ أي: هم وبال، أي: سبب للوبال والشدة، والفشل بعد ردهم؛ لأنّهم قطعوا مادّتهم وميرتهم من طريق الشام كما قال الناظم: (إذ أخذوا الطرق على صهب السّبال) هو شعر يخالط بياضه حمرة، والسبال: طرف ما على الشارب من الشعر، والمراد هنا الأعداء؛ أي: أخذ المستضعفون الطريق على أعدائهم كفار مكة.

قال في «تاج العروس» للسيد مرتضى: (ومن المجاز:

الأعداء صهب السبال، وسود الأكباد وإن لم يكونوا كذلك، قال:

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 525 (SanadKitab #9772, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.