Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 541

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٤) غزوة خيبر
  3. إعطاء الراية لعلي بن أبي طالب:

فقال ﷺ: «انفذ على رسلك- بكسر الراء؛ أي: على هينتك- حتى تنزل بساحتهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ الله تعالى فيه، فوالله؛ لأن يهدي الله بك رجلا واحدا.. خير من أن يكون لك حمر النّعم» ) «١» .

وزاد مسلم في «صحيحه» من حديث إياس بن سلمة عن أبيه سلمة بن الأكوع: (وخرج مرحب فقال:

قد علمت خيبر أنّي مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرّب

إذا الحروب أقبلت تلهّب

فقال عليّ:

أنا الّذي سمّتني أمّي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره

أو فيهم بالصّاع كيل السّندره

قال: فضرب رأس مرحب فقتله، ثمّ كان الفتح على

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 541 (SanadKitab #9772, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.