وفي المصباح: (لواء الجيش: علمه، وهو دون الراية) .
حصون خيبر:
الثانية: الحصون التي فتحها الله لرسوله بخيبر هي:
حصن ناعم: وهو أول حصونهم فتحا، كما قاله ابن إسحاق.
والقموص: بفتح القاف وضم الميم، هو الذي فتحه عليّ.
قال في شرح المواهب: (وهو أعظم حصون الكتيبة) وفيه سبيت صفية ﵂، وكانت تحت كنانة بن الرّبيع بن أبي الحقيق.
وحصن الصعب بن معاذ: قال ابن إسحاق: (حدّثني عبد الله بن أبي بكر: أنّه حدّثه بعض أسلم: أنّ بني سهم من أسلم أتوا رسول الله ﷺ، فقالوا: والله يا رسول الله؛ لقد جهدنا، وما بأيدينا من شيء، فلم يجدوا عند رسول الله ﷺ شيئا يعطيهم إياه، فقال:
«اللهمّ؛ إنّك قد عرفت حالهم، وأن ليست بهم قوة، وأن ليس بيدي شيء أعطيهم إياه، فافتح عليهم أعظم حصونها عنهم غناء، وأكثرها طعاما وودكا» فغدا الناس، ففتح الله ﷿ عليهم حصن الصعب بن معاذ، وما بخيبر حصن كان أكثر طعاما وودكا منه) اهـ