Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 580

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٦) غزوة مؤتة
  3. التعريف بالأمراء الثلاثة:
  4. جعفر بن أبي طالب:

دخل في الإسلام هناك، وجاؤوا في سفينتين في البحر، فقدموا على رسول الله ﷺ بخيبر، فأسهم لهم منها، ولم يسهم لمن لم يحضرها غير أهل السفينتين، ثمّ سكن المدينة إلى أن خرج إلى مؤتة.

وفي «صحيح البخاريّ» عن أبي هريرة ﵁:

(كان خير الناس للمساكين جعفر ﵁، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العكّة التي ليس فيها شيء؛ ليشقّها فنلعق ما فيها) .

وعنه أيضا: قال ﷺ: «رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة» رواه الترمذيّ.

وله من الأولاد من زوجه أسماء بالحبشة: عبد الله، وعون، ومحمّد.

قال الإمام النووي: (والعقب لعبد الله دون أخويه، ويوم ولد له عبد الله.. ولد فيه للنجاشيّ ولد، فسأل جعفرا: ماذا سميت ابنك يا جعفر؟ لنسمي به ابننا، فسمّاه عبد الله، وأرضعته أسماء بلبن ابنها عبد الله، فكانا يتواصلان لتلك الأخوّة، وكان قد أسلم النجاشيّ على يد جعفر) .

ولمّا قدم جعفر على النّبيّ ﷺ يوم فتح خيبر.. قال ﵊: «لا أدري بأيّهما أنا أشد فرحا: بقدوم جعفر، أم بفتح خيبر؟» .

ووجد يوم استشهد بجسده تسعون جراحة.

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 580 (SanadKitab #9772, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.