Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 621

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٧) غزوة الفتح الأعظم
  3. قصة إسلام أبي سفيان وما كان من العباس معه:

قال العباس: حتى مررت بنار عمر بن الخطاب، فقال:

من هذا؟ وقام إليّ، فلمّا رأى أبا سفيان على عجز الدابة..

قال: أبو سفيان عدوّ الله؟ الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد، ثمّ خرج يشتد نحو رسول الله ﷺ، وركضت البغلة، فسقت، فاقتحمت عن البغلة، فدخلت على رسول الله ﷺ، ودخل عليه عمر، فقال:

يا رسول الله؛ هذا أبو سفيان، فدعني فلأضرب عنقه، قال:

قلت: يا رسول الله؛ إنّي قد أجرته، ثمّ جلست إلى رسول الله ﷺ، فأخذت برأسه، فقلت: والله، لا يناجيه الليلة رجل دوني، فلمّا أكثر عمر في شأنه.. قلت:

مهلا يا عمر، فو الله؛ لو كان من رجال بني عديّ بن كعب..

ما قلت مثل هذا، قال: مهلا يا عباس، فو الله؛ لإسلامك يوم أسلمت كان أحبّ إليّ من إسلام الخطاب لو أسلم، وما بي إلّا أنّي قد عرفت أنّ إسلامك كان أحبّ إلى رسول الله ﷺ من إسلام الخطاب.

فقال رسول الله ﷺ: «اذهب به يا عباس إلى رحلك، فإذا أصبحت.. فأتني به» فذهبت به، فلمّا أصبح.. غدوت به إلى رسول الله ﷺ، فلمّا رآه رسول الله ﷺ.. قال: «ويحك يا أبا سفيان! ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلّا الله؟» قال:

بأبي أنت وأمّي، ما أحلمك، وأكرمك، وأوصلك! لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره لقد أغنى شيئا بعد، قال:

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 621 (SanadKitab #9772, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.