(٢٨) غزوة حنين في شوال سنة ثمان
حنين: واد قرب ذي المجاز، وهو سوق كان للعرب على فرسخ من عرفة «١» ، سميت الغزوة به.
ويقال لها: غزوة أوطاس، سميت بالموضع الذي كانت فيه الموقعة، ويقال لها أيضا: غزوة هوازن، بفتح الهاء وكسر الزاي: قبيلة كبيرة من العرب، فيها عدة بطون، ينسبون إلى هوازن بن منصور بن عكرمة، سميت بذلك؛ لأنّهم الذين أتوا لقتاله ﷺ.
سبب هذه الغزوة:
قال الشهاب في «المواهب» : (وسببها: أنّ النّبيّ ﷺ لمّا فرغ من فتح مكة وتمهيدها، وأسلم عامة أهلها.. مشت أشراف هوازن وثقيف بعضهم إلى بعض، وحشدوا وقصدوا محاربة المسلمين، وكان رئيسهم مالك بن عوف بن سعد النصري، فخرج إليهم رسول الله ﷺ من مكّة سنة ثمان، يوم السبت، لستّ