Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 750

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٣٠) غزوة تبوك
  3. مقالة المنافق زيد بن اللصيت:

وقال إذ أضلّ راحلته ... مجرمهم ما قال فابتهته

نحن أناس قد غدا شأننا ... حبّ عليّ بن أبي طالب

يلومنا الجاهل في حبه ... فلعنة الله على الكاذب

وكشف عن ذلك بعض «١» أهل السنّة، ورد عليه بقوله:

ما عيبكم هذا ولكنه ... بغض الذي لقّب بالصاحب

وقولكم فيه وفي بنته ... فلعنة الله على الكاذب

مقالة المنافق زيد بن اللّصيت:

(و) لمّا سار رسول الله ﷺ من الحجر، فكان ببعض الطريق (قال إذ أضلّ) فقد (راحلته) وهي القصواء، كما قاله الواقديّ، وهو بالنصب مفعول (أضل) ، وفاعل (قال) قوله: (مجرمهم) أي: مجرم المجتمعين أو المسلمين، وهو زيد بن اللّصيت- مصغرا- كما في «الإصابة» وكان من المنافقين، ويقال: ابن لصيب بالباء، كما قال ابن هشام (ما) أي: القول الشنيع الذي (قال) وهو: أليس يزعم محمّد أنّه نبي، ويخبركم عن خبر السماء

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 750 (SanadKitab #9772, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.