Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 756

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٣٠) غزوة تبوك
  3. ما كان بعد الوصول إلى تبوك:

«بسم الله الرّحمن الرّحيم: هذه أمنة من الله ومحمّد النّبيّ رسول الله ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة: سفنهم، وسيارتهم في البر والبحر؛ لهم ذمة الله، وذمة محمّد النّبيّ، ومن كان معهم من أهل الشام واليمن، وأهل البحر، فمن أحدث منهم حدثا.. فإنّه لا يحول ماله دون نفسه، وإنّه طيب لمن أخذه من الناس، وأنّه لا يحل أن يمنعوا ماء يردونه، ولا طريقا يريدونه، من بر أو بحر» .

وأقام ﵊ بتبوك بضع عشرة ليلة، أو عشرين ليلة، وقد استشار رسول الله ﷺ أصحابه في مجاوزتها، ولم يكن إذ ذاك وحي، فقال عمر:

يا رسول الله؛ إنّ للروم جموعا كثيرة، وليس بها أحد من أهل الإسلام، وقد أفزعهم دنوّك، فلو رجعنا هذه السنة، حتى نرى أو يحدث الله أمرا. اهـ

قال في «الحلبية» : (وهذا صريح في أنّ تبوك لم يقع فيها مقاتلة، ولا حصل فيها غنيمة، خلافا للزمخشري) .

ثمّ أخذ راجعا إلى المدينة، ولمّا كان ببعض الطريق..

مات الصحابيّ الجليل الشهير بذي البجادين المزنيّ ليلا، قال ابن مسعود ﵁: فرأيت النّبيّ ﷺ في حفرته، وهو يقول لأبي بكر وعمر: «أدنيا إليّ أخاكما» فدلّياه إليه، فلمّا هيّأه لشقه قال: «اللهمّ؛ إنّي قد أمسيت راضيا عنه، فارض عنه» قال ابن مسعود ﵁ حينئذ:

يا ليتني كنت صاحب الحفرة.

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 756 (SanadKitab #9772, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.