Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 118

  1. السيرة النبوية
  2. مبعث رسول الله ﷺ

-قال الكلبي: هو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ (¬١)، تنصر حتى استحكمت نصرانيته، ثم خرج إلى الشأم، فمات هناك، وقال بعضهم: مات بمكة بعد المبعث، ودفن بها.

- وقال الواقدي: أقام ورقة على النصرانية، فكان يدعى القسّ.

وعاش حتى بعث النبي ﷺ، فلقيه ببعض طرق مكة، فقال له: يا محمد، إنه لم يبعث نبي إلا له آية وعلامة؛ فما آيتك؟ فدعا رسول الله ﷺ سمرة (¬٢)، فأقبلت تخدّ الأرض خدا. فقال ورقة: أشهد لئن أمرت بالقتال، لأقاتلن معك ولأنصرنك نصرا مؤيدا. ثم مات. فقال رسول الله ﷺ: «رأيت القس وعليه حلة خضراء يرفل في الجنة».

وقال الواقدي: أثبت خبره أنه خرج إلى الشأم. فلما بلغه أن رسول الله ﷺ قد أمر بالقتال بعد الهجرة، أقبل يريده. حتى إذا كان ببلاد لخم وجذام، قتلوه وأخذوا ما كان معه. فكان النبي ﷺ يترحّم عليه.

- قال أحمد بن يحيى: وقد روي أن الحمد مدنية.

حدثني بكر بن الهيثم، ثنا محمد بن يوسف الفاريابي، ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال:

أنزلت فاتحة الكتاب بالمدينة.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 118 (SanadKitab #9773, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.