Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 29

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. أمر العباس بن عبد المطلب بن هاشم وولده

وقد روي أنه لقي النبي ﷺ بالسّقيا فلم يفارقه حتى دخل معه مكة ففتحها، ثم انصرف معه إلى المدينة. وكان العباس وهب رسول الله ﷺ غلامه أبا رافع، ورسول الله بمكة، فلمّا قدم على رسول الله ﷺ بشّر أبو رافع رسول الله بقدومه معلنا لإسلامه فأعتقه.

وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن أبي السائب المخزومي عن أبيه قال: كان العباس أكرم قريش: له ثوب لعاريهم، وجفنة لجائعهم، ومقطرة لجاهلهم؛ وكان في الجاهلية نديما لأبي سفيان، فجاور رجل من بني سليم رجلا لم يحمد جواره، فقال له عباس بن مرداس السلمي:

إن كان جارك لم تنفعك ذمّته … حتى سقيت بكاس الذلّ أنفاسا

فأت القباب فكن من أهلها سددا … تلقى ابن حرب وتلقى المرء عباسا

قرمي قريش وحلاّ في ذوائبها … بالمجد والحزم ما حازا وما ساسا

ساقي الحجيج وهذا ما جد أنف … والمجد يورث أخماسا وأسداسا (¬١)

وحدثني بكر بن الهيثم، حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: كان أبي أبيض بضّا رجل الشعر (¬٢)، حسن اللحية في رقة، تام القامة رحب الجبهة أهدب الأشفار، أو قال اوطف، أقنى الأنف عظيم العينين سهل الخدين بادنا جسيما، وكان قبل أن تكبر سنّه ذا ضفيرتين، وكفّ بصره قبل موته بخمس سنين، وقد كان خضب ثم ترك الخضاب.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 29 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.