Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 176

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. أمر العباس بن عبد المطلب بن هاشم وولده
  3. فولد العباس بن عبد المطلب
  4. وأما عبد الله بن عباس بن عبد المطلب فولد
  5. فولد علي بن عبد الله
  6. وأما عبد الله بن محمد بن علي أبو العباس

الكرماني إعظاما وإجلالا حتى إذا ضبط أمر خراسان وغلب أصحابه ودعاته عليها، ومال الناس إليه من كل أوب، واشتدّ حجابه، وغلظ أمره، واستفحل، بعث رسله إلى نصر بن سيار، وقد آنسه وبسطه وضمن له أن يكف عنه، ويقوم بشأنه عند الامام، وأعلمه أن كتابا أتاه من عند الإمام يعده فيه ويمنّيه ويضمن له الكرامة. وكان رسله لاهز بن قريظ، وسليمان بن كثير، وعمران بن اسماعيل، وداود بن كرّاز، وقال لهم:

أعلموه اني اريد مشافهته وقراءة كتاب الإمام عليه، فلما أتوه تلا لاهز قول الله ﷿: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ (¬١)، فتنبه نصر لما أراد من تحذيره فقال: أنا صائر معكم إلى الأمير أبي مسلم، ودخل بستانا له كأنه يريد أن يلبس ثيابه ثم ركب دابته وهرب إلى الري فمات بقسطانة (¬٢). وسأل أبو مسلم عن نصر وهل أنذره أحد، فأخبر بتلاوة لاهز الآية، فقال له:

يا لاهز أعصبية في الدين؟! قوما فاضربا عنقه، فضربت عنق لاهز، ويقال إن نصرا سار إلى الري فلما دخلها مرض فحمل إلى ساوة بقرب همذان فمات بها.

ووجّه أبو مسلم إلى ابن الكرماني رسله وقال لهم: ائتوني بابن الكرماني على الحال التي تجدونه عليها، فجاؤوا به فحبسه، وكان أخوه عثمان بناحية هراة فكتب إلى أبي داود في أمره، فقال له أبو داود: إن أبا مسلم كتب إليّ في عبور النهر لأمر ستعرفه، فإذا عدنا خلّيت ما بينك وبين ماوراء النهر وانصرفت إليه، ثم قال: لا يعبرنّ أحد إلا أصحاب عثمان،

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 176 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.