Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 215

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. ذكر برد رسول الله ﷺ وقضيبه وقعبه ومخضبه

وحدثني عدة من ولد عبد الحميد بن يحيى أن عبد الحميد استخفى فوجد بالشام أو بالجزيرة، فدفعه أبو العباس، إلى عبد الجبار بن عبد الرحمن وكان على شرطه، فكان يحمي طستا ويضعه على رأسه حتى مات.

وكان يقول: ويحكم إنّا خطباء كل دولة، وسئل عن أموال مروان فقال:

والله ما أعلم منها إلا ما تعلمون.

وحدثني بعض ولد عبد الحميد أنه كان يكنى أبا يحيى وأنه كان يقول:

من كان منطقه أكثر من عقله كان منطقه عليه، ومن كان عقله أكثر من منطقه كان منطقه له.

وحدثني ابن القتّات قال: لما ولي أبو العباس مدح أبو عطاء السّندي (¬١) بني العباس فقال:

ان الخيار من البرية هاشم … وبنو أمية أرذل الأشرار

وبنو أمية عودهم من خروع … ولهاشم في المجد عود نضار

أما الدعاة إلى الجنان فهاشم … وبنو أمية من دعاه النار

فلم يصله بشيء، فقال:

يا ليت جور بني مروان عاد لنا … وان عدل بني العباس في النّار

وقال أبو عطاء أيضا:

بني هاشم عودوا إلى نخلاتكم … فقد عاد سعر التمر صاعا بدرهم

فإن قلتم رهط النبي محمد … فإن النصارى رهط عيسى بن مريم

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 215 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.