Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 138

  1. السيرة النبوية
  2. دعاء رسول الله ﷺ

يدا، فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ﴾. وقال الكلبي: اسم سادن العزى: دبيّة بن حرمي السلمي.

- وروى أن أبا لهب قال: يعدنا محمد عدان (¬١) بعد الموت؛ ليس في أيدينا منها شيء فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ﴾.

- قالوا: ولما دعا رسول الله ﷺ قريشا، فرّد عليه أبو لهب قوله وأباه، لقى هند بنت عتبة بن ربيعة، فقال لها: «لقد باينت محمدا، يا ابنة عتبة، وأبيت ما جاء به، ونصرت اللات والعزى، وغضبت لهما». فقالت: جزيت خيرا يا أبا عتبة.

- وقال بعض المفسرين: «تبت»، خسرت. والعرب تقول: تبت، ضعفت. والبعير التاب، الضعيف. وقالوا في قوله: ﴿وَما كَسَبَ،﴾ يعني ولده.

وحدثني محمد بن سعد، عن محمد بن عمر الواقدي، عن معاذ بن محمد، عن عمران بن أبي أنس قال:

كانت أم جميل بنت حرب بن أمية تحمل أغصان العضاة (¬٢) والشوك، فتطرحها على طريق رسول الله ﷺ.

وروى عن أبي روق الهمداني، عن الضحاك، عن ابن عباس.

مثل ذلك.

وكان مجاهد يقول: «حمالة النميمة»، تحطب بذلك على ظهرها؛ والممسود، المفتول الموّثق؛ و «الجيد»، العنق، وقال بعضهم: حبل من

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 138 (SanadKitab #9773, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.