وكان سلم لا يؤتي بأسير الا حبسه، حتى أتي بابن عم له يكنى أبا عصام فأمر بضرب عنقه وقال:
دقّك بالمنحاز حبّ الفلفل (¬١) …
وكان عمر بن مسور يأخذ أسلحة الاسارى ويخلي سربهم.
قالوا: ولما ولي سفيان دعا بخالد بن صفوان وكان قد قتل له ولد أيضا في الحرب فقال له: عزّني، فقال: أنا وأنت كما قالت الباكية:
اسعدنني اخواتي فالويل لي ولكنّه
فغضب وقال: جدّدت لي حزنا، فقال: ليسلّ عنك ما تجد من اللوعة عليه علمك بأنك غير باق.