Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 255

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. وأما عبد الله بن محمد أبو جعفر وهو المنصور

وحدثني ابن الأعرابي قال: قال المنصور: معاوية للحلم والأناة، وعبد الملك للإقدام والإحجام، وهشام لتقسيط الأمور ووضعها مواضعها، قال: وشاركت عبد الملك في قول كثّير:

يصدّ ويرضى وهو ليث عرينه … وإن أمكنته فرصة لا يقيلها (¬١)

حدثني المدائني قال: بلغني أن المنصور قال ذات يوم في كلامه: إن الحلم يزيد العزيز عزا، والذليل ذلا.

المدائني، قال: قال أبو جعفر لسفيان بن معاوية: ما أسرع الناس إلى قومك، فقال:

إنّ العرانين تلقاها محّسدة … ولن ترى للئام الناس حسّادا

قال: صدقت. قال: وبينا المنصور يخطب اذ قام رجل فقال:

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ (¬٢)، فأخذ، لما قضى المنصور صلاته ودخل القصر ودعا به فقال: طالت صلاتك وكثر صومك، فضجرت من الحياة وقلت: أعترض هذا الرجل فأعظه فإن قتلني دخلت الجنة، وهيهات أن تدخلها بي، خلّوا سبيله.

وحدثني أبو فراس الشامي عن أبيه، قال: خطب المنصور في بعض الجمع، فقام رجل من الصّوفيين فقال: ﴿أَ تَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ (¬٣)؟ فأخذ، فلما فرغ المنصور من خطبته وقضى كلامه أمر أن

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 255 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.