Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 273

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. أمر أبي مسلم في خلافة المنصور

فاستؤذن له فقال المنصور: أدخلوه، فلما وقف بين يديه قال: يا أمير المؤمنين أين أبو مسلم؟ قال: كان هنا آنفا، فقال: يا أمير المؤمنين قد عرفت طاعته ومناصحته ورأي الإمام كان فيه؟ فقال: اسكت يا بن الشاة - وكانت أم عيسى توفيت وهو صغير أو مرضت فأرضع لبن شاة - فو الله ما كان في الأرض عدوّ أعدى لك منه، ها هو ذا في البساط، والله ما تمّ سلطانك إلاّ اليوم. ودخل إسماعيل بن علي وهو لا يعلم الخبر فقال: إني رأيت يا أمير المؤمنين في ليلتي هذه كأنّك قتلت أبا مسلم، وكأني وطئته برجلي، فقال:

قم فصدّق رؤياك فها هو ذا في البساط. فوطئه ثم رجع فرمى بخفه وقال:

لا ألبس خفا وطئت به مشركا، فأتي بخف فلبسه، وأنشد المنصور:

وما العجز إلاّ تؤامر عاجرا … وما الفتك إلا أن تهم فتفعلا

وقال أبو مسعود: بلغني أن المنصور سأل أبا مسلم عن نصلين أصابهما في متاع عبد الله بن علي، فقال: أحدهما سيفي الذي كان عليّ. قال أبو دلامة مولى بني أسد (¬١):

أبا مسلم (¬٢) … ما غيّر الله نعمة

على عبده حتى يغيّرها العبد

أفي دولة المنصور حاولت غدرة … ألا إن أهل الغدر أباؤك الكرد

فلا يقطع الله اليمين التي بها … علاك صقيل الشفرتين له حدّ

فما كان الا الموت في غمد سيفه … وما خلت أن الموت يضبطه غمد

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 273 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.