Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 307

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. أمر عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي

وحدثني المدائني قال: لما خلع عبد الجبّار كتب إلى محمد بن عبد الله بن حسن يسأله أن يتوجه إليه، أو يوجه بعض ولده، وذلك قبل خروجه وظهوره، فأراد الشخوص إليه بنفسه في أربعين من أهل بيته، فلما بلغته هزيمته رجع إلى المدينة فخرج في سنة خمس وأربعين.

قالوا: ولما قتل عبد الجبار أمر المنصور بتسيير عياله إلى دهلك (¬١) فسبتهم الحبشة فاشتراهم قوم من التجّار وأرادوا ادخالهم المدينة، فمنعهم عبد الصمد بن علي من ذلك، وكان عاملا للمنصور عليها، وكتب إلى المنصور يعلمه خبرهم، فكتب إليه أن اشترهم منهم، فاشتراهم وبعث بهم إلى العراق. وكان عبد العزيز أخو عبد الجبار واليا على البصرة، فلما خلع أخوه وجه المنصور أبا الخصيب مولاه فقدم به، وولى المنصور سوّار بن عبد الله بن قدامة العنبري البصرة مكانه، ثم ولاها هزارمرد، وهو عمر بن حفص بن عثمان بن قبيصة بن أبي صفرة، وجعل سوّارا على الصلاة والقضاء.

قال المدائني: وكانت بنت عبد الجبار عند روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب.

وقال أبو الحسن المدائني: كان يطعن في نسب عبد الجبار وكان شيعيا، وكان أخوه عبد العزيز قاصّا يرى الاعتزال، وكان له أخ يرى رأي الجماعة، فقتلوا جميعا.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 307 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.