Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 354

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. أمر سوار بن عبد الله العنبري

رجل أراد أن ينال شيئا من الدنيا فقد ناله وأكثر منه، وهو رجل شريف وللشريف شكر فلا يسوءنكم مكانه.

حدثني الحرمازي قال: قال الربيع الحاجب: دخلت على المنصور يوما وعليّ خفّ أبيض محكوك مكعب، فقال: لولا أني لم أتقدم إليك لأدّبتك، مالك ولحفاف الزفّانين (¬١)؟

حدّثني هدبة بن خالد، قال: دخل المبارك بن فضالة على أبي جعفر وهو بالجسر الأكبر فقال له: يا أمير المؤمنين حدثني الحسن قال: بلغنا عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من كان له على الله حق فليقم، فما يقوم إلا العافون عن الناس» (¬٢)، فقال المنصور: قد عفوت، ولم يدخل البصرة.

وحدّثني بعض أصحابنا قال: كان المنصور وهو بالبصرة قبل أمر المسوّدة يجلس في حلقة فيها أزهر السمّان، فلما أفضت إليه الخلافة وفد إليه أزهر فقال له: ما جاء بك يا أزهر؟ قال: يا أمير المؤمنين داري مستهدمة، وعليّ دين مبلغه أربعة آلاف درهم وأريد أن أزوّج ابني محمدا، فقال: قد أمرنا لك باثني عشر ألف درهم فخذها ولاتأتنا طالبا، فأخذها وانصرف، فلما كان العام المقبل أتاه، فلما رآه قال: ما جاء بك يا أزهر؟ قال: أتيتك يا أمير المؤمنين مسلمّا، فقال: إنه ليقع في خلد أمير المؤمنين أنك أتيت طالبا، قال: ما أتيت إلا مسلّما، فقال: قد أمرنا لك باثني عشر ألفا فخذها ولاتأتنا طالبا ولا مسلّما، فلما كانت السنة الثالثة عاد إليه، فقال: ما جاء بك يا أزهر؟ قال: أتيتك

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 354 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.