Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 385

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. وأما حمزة بن عبد المطلب

شارف، فنظر حمزة إليها وهو يشرب وذلك قبل تحريم الخمر وقينة تغنيهم، فقالت القينة:

الا يا حمز للشّرف النواء … وهن معقّلات بالفناء

ضع السكين في اللبات منها … فضرجهن حمزة بالدماء

وعجّل من أطايبها لشرب … كرام من طبيخ أو شواء

فقام حمزة إلى الشارف فنحرها وجبّ سنامها، فشكا علي ذلك إلى رسول الله ﷺ وبكى، فقال حمزة: لقد أنكرت غير منكر، ومتى لم أكن لك سيّدا!.

قالوا: وحمل حمزة لواء رسول الله ﷺ في غزاة بني قينقاع ولم تكن الرايات يومئذ، وكان اللواء ابيض.

وحدثني عبد الله بن أبي أميّة عن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: قال أمية بن خلف الجمحي لعبد الرحمن بن عوف يوم بدر: يا عبد الإله من المعلم بريش نعامة في صدره؟ قال: ذلك حمزة عم رسول الله ﷺ، فقال: ذاك الذي فعل الأفاعيل. قالوا: وبارز حمزة يوم أحد أبا نيار سباع بن عبد العزى بن نضلة بن عمرو بن غبشان الخزاعي، وكانت أمه قابلة بمكة، فقال له حمزة: هلمّ إليّ يابن قطّاعة البظور، فقتله حمزة وأكبّ ليأخذ درعه فزرقه وحشي فقتله.

وقال الكلبي والواقدي: أم انمار بنت سباع هذا هي مولاة خباب بن الأرت.

واستشهد حمزة ﵁ يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وهو ابن تسع وخمسين سنة؛ وكان رجلا ربعة ليس بالطويل

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 385 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.