Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 22

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. وأما معاوية بن أبي سفيان

حتى أتي بحيس، فقال ابن غريض: هذا أقط جهينة وسمن مزينة وتمر ناعمة، فقال: طيبات جمعن من شتّى، وأكل.

قالوا: واستعمل معاوية النعمان بن بشير على الكوفة فكتب اليه معاوية يأمره أن يلحق لأهل الكوفة في أعطياتهم زيادة عشرة دنانير عشرة دنانير فكان ينفذ بعضا ويردّ بعضا ويقول: أنا قفل مفتاحه بالشام، وكان يكثر تلاوة القرآن على المنبر ويقول: إن فقد تموني لم تجدوا أحدا يحدثكم عن رسول الله ﷺ. ثم جاؤوا بكتب من معاوية فعمّهم بالزيادة، فقال ابن همّام السلولي:

أفاطم قد طال التدلّل والمطل … أجدّك لا صرم جليّ ولا وصل

زيادتنا نعمان لا تحبسنّها … تق الله فينا والكتاب الذي تتلو

فإنّك قد حمّلت فينا أمانة … وقد عجزت عنها الصلادمة البزل

فلا تك باب الشرّ تحسن فتحه … علينا وباب الخير أنت له قفل

وقد نلت سلطانا عظيما فلا تكن … لغيرك جمّات الندى ولك البخل

وأنت امرؤ حلو اللسان بليغه … فما باله عند الزيادة لا يحلو

وقبلك ما كانت علينا أئمّة … يهمّهم تقويمنا وهم عصل

يذمّون دنيانا وهم يرضعونها … أفاويق حتّى ما لنا منهم سجل

إذا نطقوا بالقول قالوا فأحسنوا … ولكنّ حسن القول خالفه الفعل

أينفذ ما زيدوا وتمحى زيادتي … فما إن دمي [إن] ساغ هذا لكم بسل

أبى لي كتاب الله والدين والتقى … وبالشام إن حكّمته الحكم العدل

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 22 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.