Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 165

  1. السيرة النبوية
  2. دعاء رسول الله ﷺ
  3. أمر أبي البختري العاص بن هاشم [بن الحارث] بن أسد بن عبد العزى بن قصي

لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب ونحن نراك فنقرأه» (¬١) فأنزل الله ﷿ مكانة قولهم، وقال: قل لهم: ﴿سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّ بَشَراً رَسُولاً» (¬٢). وأسلم عبد الله، وقتل يوم الطائف. والثبت أن عبد الله قال هذا القول من بينهم، فنزلت فيه الآيات، وكان خطيب القوم ومتكلمهم.

- وأما السائب بن أبي السائب، فقتل يوم بدر. قتله الزبير بن العوام.

وأما الأسود بن عبد الأسد بن هلال المخزومي، فقتل يوم بدر أيضا.

قتله حمزة ﵀.

وأما عدي بن الحمراء الخزاعي، فلدغ وهو يريد بدرا، فمات.

وأما العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، فقتله حمزة أيضا يوم بدر.

أمر أبي البختري العاص بن هاشم [بن الحارث] بن أسد بن عبد

العزى (¬٣) بن قصي:

- قالوا: كان أبو البختري أقل أذى لرسول الله ﷺ، على أنه كان يكذّبه ويعيب ما جاء به، وكان ممن أعان على نقض الصحيفة. وكان رسول الله ﷺ أمر يوم بدر أن يستبقيه من لقيه، وأن لا يقتله. فلقيه المجذّر بن ذياد البلوي. فقال له: استأسر، فإنّ النبي ﷺ أمر أن لا تقتل. فقال: إنّ معي رفيقي جنادة بن مليحة؛ فإن استبقيتموه، وإلا فلا حاجة لي في الحياة. فأعيرّ بخذلانه، وجعل يقاتل ويقول:

لن يسلم ابن حرة أكيله … حتى يموت أو يرى سبيله

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 165 (SanadKitab #9773, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.