Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 83

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. وأما معاوية بن أبي سفيان

فدخل الآذن فأعلم معاوية، فأمره أن يدخلهما معا، فقال واثلة: يا أمير المؤمنين لم أذنت لهذا قبلي ولي صحبة برسول الله ﷺ ولي السنّ عليه؟ قال معاوية: إنّي وجدت برد أسنانك بين ثدييّ، ووجدت كفّ هذا تدفع ذلك البرد، يعني يوم الفجار الذي كان بسبب البرّاض، وهو يوم نخلة، فقال:

يا معاوية أبثأر الجاهليّة تطالبني؟! أفلا آخذت الذي قال:

أغرّك أن كانت لبطنك عكنة … وأنّك مكفيّ بمكّة طاعم (¬١)

فقال معاوية:

إذا جاءك البكريّ يحمل قصبه … فقل قصب كلب صاده وهو نائم

فقال واثلة:

فما منع العير الضّروط ذماره … ولا منعت مخزاة والدها هند (¬٢)

فقال معاوية: سوءة أجهلتنا وأجهلناك، وأسأنا إليك ولنا المقدرة عليك، ارفع إلينا حوائجك، فقضاها ووصله.

المدائني عن اسحاق بن أيّوب قال: شهد أعرابيّ عند معاوية بشهادة فقال: كذبت، قال: الكاذب والله المتزمّل في ثيابك، فقال معاوية: هذا جزاء من عجل.

حدثني هشام بن عمّار قال: قال معاوية: خير الصنائع ما أبقى ذكرا حسنا، وخير الجود ما لم يعدّ سرفا، وخير السلطان ما لم يورث صاحبه كبرا، وربّ المعروف أفضل من ابتدائه.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 83 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.