Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 138

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. كتب معاوية إلى الحسين
  3. جواب الحسين

وروى الحكم بن ظهير عن عاصم عن زرّ عن عبد الله بن مسعود بمثله.

وحدثني الحرمازي عن محمّد بن الحسن بن زيالة قال: سمع الزبير بن خبيب رجلا من الطالبّيين يقول أمصّ معاوية، فقال له الزبير، وهو أشدّ لمعاوية بغضا وعداوة من الطالبيّين: أي رحمك الله ليس هكذا يقال، إنّما يلعنه من عاداه أو يكفّره، فأمّا أن يمصّه فلا، هو يرتفع عن ذلك.

المدائني قال، قال معاوية لابن عبّاس: ما حالت الفتنة بيني وبين أحد كان أعزّ عليّ فقدا وأحبّ إليّ قربا منك، فالحمد لله الذي قتل عليّا، فقال ابن عبّاس: أو غير هذا، تدع لي ابن عمي وأدع لك ابن عمك؟ قال: ذاك لك، ثمّ قال: أخبرني عن أبي سفيان، قال: اللهمّ إنّه تجر فأربح وأسلم فأفلح، وكان رأس الشرك حتّى انقضى، فقال: يا بن عبّاس في علمك ما تسرّ به جليسك ولولا أن أقارضك الثناء لأخبرتك عن نفسك.

المدائني قال: لمّا مات المغيرة بن شعبة قال زياد: لم يبق للمعضلات إلاّ معاوية ورجل آخر، يعني نفسه.

وقال هشام بن عمّار، قال معاوية بن حديج: أتيت عمرو بن العاص وقد ثقل فقلت: كيف تجدك؟ قال: أجدني أذوب ولا أثوب، وأجد نجوي أكثر من رزئي، فما بقاء الكبير الفاني على هذا؟ فلمّا مات قال معاوية: مات ربع رأي الناس وإربهم. وقال المغيرة بن شعبة: ذهب نصف دهاء قريش، أراد أن النصف الباقي معاوية ولم يعدّ زيادا.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 138 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.