Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 146

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. كتب معاوية إلى الحسين
  3. جواب الحسين

وقال الهيثم: قدم الفرزدق متعرّضا لمعروف ابن أمّ الحكم فشرب مع بعض الكوفيّين فأخذه صاحب العسس، فقالوا لابن أمّ الحكم: إن الفرزدق في حبسك، فأمر بإطلاقه وأعطاه عشرة آلاف درهم، فقال:

فداك من الأقوام كلّ مزنّد … قصير يد السربال مسترق الشبر

فأنت ابن بطحاوي قريش وإن تشأ … تكن من ثقيف في أرومتها الكبر

وأنت ابن سوّار اليدين إلى العلى … تلقّت بك الشمس المنيرة للبدر (¬١)

فقيل له: فضّلت أمّه على أبيه، فقال: إنّها بنت قريع البطحاء أبي سفيان، و [هو] ابن اخت أمير المؤمنين.

ومدح الفرزدق ابن أمّ الحكم فقال:

إليك ابن عبد الله حمّلت حاجتي … على صبر الأخفاف خوص المدامع

نواعج كلّفن الذميل فلم تزل … مقلّصة أبصارها كالشراجع

وما ساقها من خلّة أجحفت بها … إليك ولا من قلّة في مجاشع

ولكّنها اختارت بلادك رغبة … على من سواها من ثنايا المطالع (¬٢)

المدائني قال: خطبت أمّ الحكم إلى معاوية ابنته على ابنها فأبى تزويجه فقالت: قد زوّج أبوك أباه، وأنا خير من ابنتك، وهو خير من أبيه، فقال: أنّ أبا سفيان كان سوقة ونحن اليوم ملوك، وكان أبو سفيان يحبّ الزبيب والزبيب عندنا كثير، فقال ابن أمّ الحكم: إنّ عليّا زوّج ابنته ابن أخته، فقال معاوية: إنّ عليّا زوّج قرشيّا وأنت ثقفي.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 146 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.