Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 161

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. كتب معاوية إلى الحسين
  3. جواب الحسين

المدائني عن إسحاق بن أيّوب عن خالد بن عجلان قال: ثقل معاوية ويزيد بحوّارين (¬١)، فأتاه الرسول بخبره، فجاء وقد دفن معاوية، فلم يدخل منزله حتّى أتى قبره، فترحّم عليه ودعا له ثمّ انصرف إلى منزله وقال:

جاء البريد بقرطاس يخبّ به … فأوجس القلب من قرطاسه فزعا

قلنا لك الويل ماذا في كتابكم … قال الخليفة أمسى مثبتا وجعا

فمادت الأرض أو كادت تميد بنا … كأنّ أغبر من أركانه (¬٢) انقلعا

ثمّ انبعثنا على خوص مزمّمة … نرمي الفجاج بها لا نأتلي سرعا

وما نبالي إذا بلّغن أرحلنا … ما مات منهنّ بالبيداء أو ظلعا

من لا تزل نفسه تشفي على تلف … توشك مقادير تلك النفس أن تقعا

لمّا انتهينا وباب الدار منصفق … لصوت رملة ريع القلب فانصدعا

ثمّ ارعوى القلب شيئا بعد طيرته … والنفس تعلم أن قد أثبتت جزعا

أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه … كانا جميعا خليطا قاطنين معا

أغرّ أبلج يستسقى الغمام به … لو قارع الناس عن أحسابهم قرعا

حدثني عبّاس بن هشام الكلبي عن أبيه عن عوانة وغيره قالوا: توفّي معاوية للنصف من رجب سنة ستّين وله اثنتان وثمانون سنة؛ فلمّا قبض صعد الضحّاك بن قيس الفهري المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: أيّها الناس إنّ معاوية أمير المؤمنين كان عود العرب وحدّها ونابها، قطع الله به الفتنة وجمع به الكلمة، وملّكه خزائم العباد وفتح له البلاد، ألا وإنّه قد

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 161 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.