وقال أيضا:
عشيّة لولا الطيلسان لقطّعت … طوابق منّي أو يميني لشلّت
عشيّة قالوا إنّما القوم شرطة … وتلك حروريّو البلاد استقلّت
وهل هي إلاّ عصبة سبئيّة … دعاها مضلّ للهوى وأضلّت
وأتي زياد بأمرأة فصلبها وعرّاها وقال: أيّتما امرأة خرجت فعلت بها مثل هذه، فكفّ النساء عن الخروج خوفا من أن يعّرين.
وحدثني بعض البصريّين عن أبي عبيدة قال: مرّ أصحاب قريب وزحّاف ببني عليّ وفيهم رماة فرموهم فقالوا لهم: يا بني عليّ لم ترمونا؟ خلّوا لنا طريقنا، فقال رجل من أهل عمان:
يقول لنا الزّحّاف خلّوا طريقنا … فقلنا له لا والإله نريم
أمر زياد بن خراش العجلي:
قالوا: وخرج على زياد بالكوفة زياد بن خراش العجلي في سنة اثنتين وخمسين في ثلاثمائة، فأتى الأخيونية (¬١) من أرض مسكن بالسواد، فسرّح إليه زياد خيلا عليها سعد بن حذيفة أو غيره، فقتلوا وصاروا إلى ماه (¬٢).