Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 209

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. أمر زياد ودعوته
  4. أمر زياد بعد الدعوة

المدائني قال: استأذن عوف بن القعقاع على زياد، وكانت عنده أخته عمرة بنت القعقاع، فأغلظ له الحاجب فضربه بقضيب كان معه فأدماه، فدخل على زياد فقال: من ضربك؟ فقال: رجل بالباب لا أعرفه، فقال زياد للاحنف: أقدم عوف؟ قال: نعم، فهو صاحبه، أدخله، فلمّا دخل قال له:

يا عوف إنّ خدمي لا يستذلّون ولو كنت تقدّمت إليك لقطعت يدك.

المدائني عن أبي هلال الراسبي قال: استعمل زياد أمير بن أحمر على سابور، فكتب إليه أن يقتل دهقانا هناك فلم يفعل، فاستعمل غيره فقتل الدهقان.

المدائني عن مسلمة قال: استعمل زياد أميّة بن عبد الله بن خالد على الآبلّة، واستعمل مسروق بن الأجدع على السلسلة، فهنأه رجل فقال: وقاك الله خشية الفقر، وطول الأمل.

العمري عن الهيثم بن عديّ عن ابن عيّاش قال: قال أميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد لأبيه: قد أردت التزويج وما عندك مال، وما أظنّني إلا سآتي زيادا فأخطب إليه، فقال: يا بني والله ما أحبّ أن تخلط سمنك بإهالته، قال: فرحل إليه فلقيه بالبصرة، فسأله عن سبب قدومه فقال له: قدمت إليك لتزوجني وتصلني، فقال: نعم ونعمة عين، فزوّجه آمنة بنت زياد، ثمّ قال لمهران مولاه وكاتبه على الخراج: اطلب له كورة ترتفع عن عمق السواد وتتنحّى عن حزونة الجبال وبردها، فقال: السوس، فولاه إيّاها، قال أميّة:

فو الله ما كنت أفترش إلا الخزّ ولا أشرب إلا السكّر، ولقد عزلت عنها وما أظنّ أحدا من الخلق يلبس إلا الخزّ ولا يشرب إلا السكّر. ولمّا قدم على زياد أمر

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 209 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.