Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 233

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. أمر زياد ودعوته
  4. أمر زياد بعد الدعوة

الملك من يشاء»، فقال: فأمر فزخّ (¬١) في أقفيتنا فأخرجنا، فقال زياد:

لا أبالك أما وجدت غير هذا الحديث؟! ثمّ دعا معاوية بأبي بكرة فسأله عن الحديث فحدّثه به، فأمر بإخراجه وقال: أتقول الملك، قد رضينا بالملك.

المدائني قال: قال معاوية: ضبط زياد العراق بالسيف، وضبطت العراق والشام والحجاز واليمن بالحلم.

وجمع معاوية لزياد البصرة والكوفة في سنة خمسين حين مات المغيرة بن شعبة.

المدائني: أنّ زيادا أمر أن لا يباع القتّ (¬٢) إلاّ وزنا، فسأل غلاما له عن قتّ اشتراه فقال: أخذته كذا وكذا حبلا بدرهم، فتنكّر وركب إلى أصحاب القتّ فقال لرجل منهم: كيف تبيع القتّ؟ قال: كذا وكذا حبلا بدرهم، قال: أولم يأمر الأمير ببيع القتّ وزنا؟ فقال: أوكلّ ما يأمر الأمير به أطعناه فيه؟! فقطع يده، فلم يبع إلاّ وزنا (¬٣).

المدائني، قال: بعث غالب أبو الفرزدق معه بحلوبة من البادية فباعها وأقبل يصر ثمنها، فقال له رجل: لو كان مكانك رجل أعرفه ما صرّ الدراهم كما تصرّ، قال: ومن هو؟ قال: غالب بن صعصعة، فنثرها الفرزدق فانتهبها الناس، وصاح به صائح: ألق رداءك يا بن غالب فألقاه وصاح صائح آخر: ألق قميصك فألقاه، وبلغ ذلك زيادا فقال: هذا أحمق يضري الناس بالنهب، فطلبه فلم يوجد، فلمّا قال الشعر في معاوية بسبب

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 233 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.