Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 236

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. أمر زياد ودعوته
  4. أمر زياد بعد الدعوة

فإن شئت انتسبت إلى النصارى … وإن شئت انتسبت إلى اليهود

وإن شئت انتسبت إلى فقيم … وما نسبي وما نسب القرود (¬١)

وقال أيضا في قصيدة:

وعيد أتاني من زياد فلم أنم … وإن كنت عند الهضب هضب التّهائم

فبتّ كأنّي مشعر خيبريّة … سرت في عظامي أو سمام الأراقم

زياد بن صخر لا أظنّك تاركي … وبالظّنّ ما جشّمتني غير ظالم

فإنّك من تغضب عليه من امرئ … وإن كان ذا رهط يبت غير نائم

نمتك العرانين الطوال ولا أرى … لسعيك إلاّ حامدا غير لائم (¬٢)

وكان فتيان المدينة يدعونه، فدعي إلى قينة فقال:

إذا شئت غنّتني من البيض قينة … لها معصم ريّان لم يتخدّد

لحسناء من أهل المدينة لم تعش … ببؤس ولم تتبع حمولة مجحد

وقامت تخشّيني زيادا وأجفلت … حواليّ في برد يمان ومجسد

فقلت دعيني من زياد فإنّني … أرى الموت وقّافا على كلّ مرصد (¬٣)

ولم يزل الفرزدق هاربا من زياد حتّى مات زياد، ثمّ كان يضرب به المثل بعد موته في كلّ ما خافه فقال:

إذا ذكرت نفسي زيادا تكمّشت … من الخوف أحشائي وشابت مفارقي (¬٤)

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 236 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.