Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 240

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. أمر زياد ودعوته
  4. أمر زياد بعد الدعوة

قال الحرمازي: أتي زياد بفتية من بني قيس بن ثعلبة قد شربوا خمرا، وعنده عمرو بن معتق اليشكري، فأمر بضربهم فقال عمرو: أروني هذا الشراب، فإنّي قد شربت الخمر في الجاهليّة والطلا في الإسلام، فشرب جرعة منه وقال: طلا جيّد، فخلّى عنهم زياد، فقيل لعمرو: شربت الخمر؟! فقال: أولا أدرأ الحدّ عن فتية من بني بكر بن وائل بجرعة أجرعها.

حدثني العمري عن الهيثم بن عدّي عن ابن عيّاش عن الشعبي قال:

أتى عامر بن مسعود زيادا بأبي علاقة التميمي فقال: أصلح الله الأمير. إنّه هجاني فقال:

وكيف أرجّي بعد يومي نماءها … وقد سار فيها خصية الكلب عامر

فقال أبو علاقة: لم أقل هكذا، ولكنّي قلت:

وإنّي لأرجو بعد يومي نماءها … وقد سار فيها يأخذ الحقّ عامر

فقال زياد: قاتل الله الشعراء يقلّبون ألسنتهم كما يريدون، والله لولا أن تكون سنّة يقتدى بها لقطعت لسانه، فقام قيس بن قهد الأنصاري فقال: أصلح الله الأمير، أحدّثك بما سمعت من عمر بن الخطّاب، شهدته وأتاه الزبرقان بن بدر بالحطيئة العبسي فقال له: هجاني، فقال: وما قال لك؟ قال:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها … واقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي (¬١)

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 240 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.