Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 181

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر المستضعفين من أصحاب رسول الله ﷺ
  3. عمار بن ياسر

الله بن المبارك، عن معمر، عن عبد الكريم، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال:

لما أخذ المشركون عمارا، فعذّبوه لم يتركوه حتى سبّ النبيّ ﷺ وذكر آلهتهم بخير، فلما أتى النبي ﷺ، قال: وما وراءك؟ قال: شرّ، والله، ما تركني المشركون حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير. قال: فكيف تجد قلبك؟ قال: مطمئنا بالإيمان، قال: فإن عادوا، فعد. فنزلت فيه: ﴿إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ﴾.

- حدثني يحيى بن أيوب الزاهد، ثنا إسماعيل بن علية، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين.

أنّ النبي ﷺ لقي عمارا وهو يبكي، فجعل يمسح عينيه ويقول: أخذك الكفار، فغطوك في الماء؛ فقلت كذا وكذا. فإن عادوا، فقل ذاك لهم.

- وحدثني الوليد بن صالح، ومحمد بن سعد، عن الواقدي، عن عبد الله بن أبي عبيدة، عن عبد الحكيم بن صهيب، قال:

عذّب المشركون عمارا، وقالوا: لا نفارقك أبدا حتى تشتم محمدا، وحتى تقول اللات والعزّى خير من دين محمد. ففعل. فتركوه. فأتى النبي ﷺ، فقال: أفلح وجهك. فقال: والله، ما أفلح، قال: ولم؟ قال: نلت منك، وزعمت أن اللات والعزّى خير من دينك، قال رسول الله ﷺ: فكيف وجدت قلبك؟ قال: وجدته مطمئنا بالإيمان، أشد من الحديد في ديني، قال: فلا عليك؛ وإن عادوا، فعد. قال: فعمار الذي أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، والذي ﴿شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً﴾ (¬١)، عبد الله بن سعد بن أبي سرح.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 181 (SanadKitab #9773, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.