Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 259

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. أمر حجر بن عدي الكندي ومقتله

فقالوا: معاذ الله، قال: فاكفوني بوائقكم، فخرجوا فخّوفوا أصحاب حجر وأعلموهم أنّه لا ينصرهم أحد فتفرّقوا، وأرسل زياد إلى كندة يتهدّدهم إن لم يسلموا حجرا.

وقال أبو مخنف وغيره: استخفى حجر في دار بالنخع، ثمّ أتى الأزد فنزل في دار ربيعة (¬١) بن ناجذ بن أنيس الأزدي فمكث بها يوما وليلة.

وقال الكلبي: لجأ حجر إلى سليمان بن يزيد بن شراحيل الكندي، من ولد حوت بن الحارث، ودعا زياد محمّد بن الأشعث بن قيس فقال له:

يا مؤنّث لتأتينّي بحجر أو لا أدع لك نخلة إلاّ قطعتها ولا دارا إلا هدمتها، ثمّ لا تسلم منّي، أقطعك إربا إربا، وأمر به إلى الحبس، فقيل له: خلّه يطلب صاحبه، ففعل؛ وبعث حجر إلى محمد غلاما له أسود، فقال له:

يقول لك مولاي قد بلغني ما استقبلك به هذا الجبّار العنيد، وأنا خارج إليك، فاجمع نفرا من قومك يسألونه أن يؤمنني حتّى يبعث بي إلى معاوية فيرى رأيه فيّ، فأتى محمّد وجرير بن عبد الله البجلي وعبد الله بن الحارث النخعي أخو الأشتر زيادا، فطلبوا إليه أن يؤمن حجرا حتّى يبعث به إلى معاوية ولا يعجل، ففعل، وأرسلوا إلى حجر فأتى زيادا، وهو جريح، وكان يزيد بن طريف المسليّ ضربه على فخذه بعمود، فلما رآه زياد قال:

يا أبا عبد الرحمن أحرب في أيّام الحرب، وحرب في أيّام السلم؟! على نفسها تجني براقش، فقال حجر: ما فارقت طاعة ولا جماعة ولا ملت إلى خلاف ومعصية، وإنّي لعلى بيعتي، فقال: تشجّ وتأسو؟! وأمر به إلى الحبس وقال: لولا أنّي آمنته ما برح حتّى يلفظ عصبه.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 259 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.