Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 319

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. أمر عبد الله بن الزبير بعد مقتل الحسين

أمر عبد الله بن الزبير بعد مقتل الحسين:

قالوا: لما قتل الحسين ﵇ قام عبد الله بن الزبير في أهل مكة خطيبا فعظّم مقتله، وعاب أهل الكوفة خاصّة، وذمّ أهل العراق عامّة، وقال: دعوا حسينا ليولّوه عليهم فلما أتاهم ساروا إليه فقالوا: أمّا أن تضع يدك في أيدينا فنبعث بك إلى ابن زياد بن سميّة فيمضي فيك حكمه، وإمّا أن تحارب، فرأى أنّه وأصحابه قليل في كثير، فاختاروا المنيّة الكريمة على الحياة الذميمة، فرحم الله حسينا ولعن قاتله، لعمري لقد كان في خذلانهم إياه وعصيانهم له واعظ وناه عنهم، ولكن ما حمّ نازل، والله لقد قتلوه طويلا بالليل قيامه، كثيرا في النهار صيامه، أحقّ بما هم فيه منهم، والله ما كان ممّن يتبدّل بالقرآن الغناء، ولا بالبكاء من خشية الله الحداء، ولا بالصيام شرب الحرام، ولا بالذكر كلاب الصيد - يعرّض بيزيد بن معاوية - وقد قتلوه ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (¬١) فثار إليه أصحابه فقالوا: أيّها

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 319 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.