Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 346

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. خبر يوم الحرة

ليبك البقيع ودور البلاط … رهط ابن عفّان والمسجد

فمروة فالسنح يبكيهم … فعسفان فالحجر الأسود (¬١)

فخرج منهم أربعة آلاف فيما يزعمون، فلما صاروا بوادي القرى أمرهم مسلم بالرجوع معه، فنفذت من وجوههم إلى يزيد جماعة ورجع سائرهم، فلما قدم مسلم المدينة أكمن كمينا ممّا يلي منازل بني حارثة، فتناهض الجمعان، وكان بمسلم النقرس فحمل في ترس ووضع أمام الصف ثم جلس عليه وقال: يا أهل الشام قاتلوا عن إمامكم أو دعوا، فنشبت الحرب فصبر أهل المدينة وقاتلوا أشدّ قتال، فلم يشعروا إلاّ بالكمين يضربهم في أدبارهم فانهزموا، وقتل عبد الله بن الغسيل وابن عمرو بن حزم الأنصاري - وكان قاضيهم - وفرّ ابن مطيع فلحق بابن الزبير. ثم أنهب الناس المدينة ثلاثة أيّام.

فلما انقضت الثلاثة الأيام جلس للبيعة ودعاهم إليها، فكان أوّل من اتاه يزيد بن عبد الله بن زمعة بن الأسود، وأمّه بنت أبي سلمة، وجدّته أمّ سلمة زوج رسول الله ﷺ، فقال: بايع لأمير المؤمنين على أنّك عبد قنّ يحكم في مالك ودمك، قال: أبايعك له على كتاب الله وسنّة نبيّه، وعلى أنّي ابن عمّه فقدّمه فضرب عنقه وقال: والله لا تشهد على أمير المؤمنين بشهادة بعدها، وكان وفد إليه فأعطاه فقدم يفجّره ويشهد عليه بشرب الخمر، ثم أتي بمعقل بن سنان الأشجعي فقال له: مرحبا بأبي محمد، فأخذ بيده فأقعده معه على طنفسته، ودعا معقل بماء فقال مسلم: ائتوه بشربة عسل وخضوها له بثلج ممّا حمل معنا ففعلوا، فلما شربها قال: سقى

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 346 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.