Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 407

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. ولد زياد بن أبي سفيان
  4. وأما عبيد الله بن زياد

زياد، فقال جزء للأحنف: لا جزاك الله عن الرحم خيرا، فقال الأحنف:

وأنت فلا جزاك الله عن الأمانة خيرا، ويقال: إنّ زيادا فعل هذا.

وحدثني عبد الله بن صالح المقرئ عن أبي زبيد عن أبي حصين قال:

بلغ يزيد بن معاوية أنّ الحسين ﵇ يريد الخروج إلى الكوفة فغمّه ذلك وساءه فأرسل إلى سرجون مولاهم وكان كاتبه وأنيسه فأستشاره فيمن يولّيه الكوفة فأشار بعبيد الله بن زياد، فقال: إنّه لا خير عنده، قال: أرأيت لو كان معاوية حيّا فأشار عليك به أكنت تولّيه؟ قال: نعم، قال: فهذا عهد معاوية إليه بخاتمه وقد كان وّلاه فلم يمنعني أن أعلمك ذلك إلا معرفتي ببغضك له، فأنفذه إليه وعزل النعمان بن بشير، وكتب إليه: أمّا بعد فإنّ الممدوح مسبوب يوما، وإنّ المسبوب ممدوح يوما، وقد سمي بك يوما إلى غاية أنت فيها كما قال الأوّل:

رفعت فجاوزت السحاب وفوقه … فما لك إلا مرقب الشمس مقعد

حدثني عمر بن شبّة حدثنا موسى بن اسماعيل وحدثني يوسف بن موسى القطّان قالا: حدثني حكّام عن عمرو بن معروف عن ليث عن مجاهد قال: قال عليّ ﵇ وهو بالكوفة: كيف أنتم إذا أتاكم أهل بيت نبيّكم يحمل قوّيهم ضعيفهم؟ فقالوا: نفعل ونفعل، فحرّك رأسه ثم قال:

توردون، ثم تعرّدون (¬١)، ثم تطلبون البراءة ولا براءة لكم.

وحدثني صديق لي عن يوسف بن موسى أنّ في حديثه: وتعينون عليه شرّ أهل زمانه في نسبه وسيرته.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 407 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.