Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 416

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. ولد زياد بن أبي سفيان
  4. وأما عبيد الله بن زياد

فقال: خمس كنّ في الأمم قبلنا قد أصبحن فينا، قال الله: ﴿أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ (¬١) وخلّتان أخريان ذكرهما لا أحفظهما، فظنّ ابن زياد أنّه لم يقل له هذا القول إلا وهو في جماعة من أصحابه، فقام فانصرف وترك رهانه، فقيل لعروة: ما صنعت؟ والله ليقتلنّك، فتوارى عروة وطلبه ابن زياد فخرج إلى الكوفة، فأخذه ابن أبي بكرة وكتب إلى ابن زياد: إنّي أخذت عروة بن أدّيّة بسرب فظنّ ابن زياد أنّه كتب: «وجدته يشرب» فلما أتي به أمر فقطعت يداه ورجلاه، ثم قال: كيف ترى؟ قال: أفسدت دنياي وأفسدت عليك آخرتك، ثم بعث برأسه إلى ابنته، فجاءت وجثّته مطروحة بين يدي ابن زياد، فقال لها: أنت على دينه؟ قالت: وكيف لا أكون على دينه وما رأيت قطّ خيرا منه، فأمر بها فقتلت مع أبيها.

وأنشدني أبو الكردي الإباضي لعمران بن حطّان أو سعيد بن مسجوح:

لقد زاد الحياة إليّ بغضا … وحبّا للخروج أبو بلال

وعروة بعده سقيا ورعيا … لعروة ذي الفضائل والمعالي

أخاف أن أموت على فراشي … وأرجو الفتك تحت ذرى العوالي

ولو أنّي وثقت بأنّ حتفي … كحتف أبي بلال لم أبال (¬٢)

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 416 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.