المغيرة ثم تزوجها عبد الله بن أبي سعد - ويقال ابن يعد - حليف أبي أمية بن المغيرة، ويقال أنه من سعد العشيرة.
وقتل عفان بالغميصاء (¬١) مع الفاكه بن المغيرة، ويقال إنه مات بالشام في تجارة، ومات عفان وحرب بن أمية في شهر واحد، وقال الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس وكان شاعراً:
والله لولا أن حرباً دعامة … لقلت على عفان ما يسمع الصما
أفي نصف شهرٍ كان موتهما معاً … لقد جاء أهل الله (¬٢) ما ينطق البكما
وإخوة عثمان لأمه: الوليد، وخالد، وعمارة، وأم كلثوم، بنو عقبة بن أبي معيط.
وقال المدائني: لم يكن لعفان نباهةٌ فقال الشاعر:
عفان أول حائك لثيابكم … قدماً وقد يدعى أخا الأشرار
ولكن جاء والله الإسلام فشرف عفان بعثمان، والحمد لله (¬٣).