Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 6, halaman 100

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر عثمان بن عفان وفضائله وسيرته ومقتله رضي الله تعالى عنه

حدثني محمد بن سعد مولى بني هاشم عن الواقدي محمد بن عمر عن محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: خرج عثمان وطلحة بن عبيد الله على أثر الزبير بن العوام حين أسلم، فدخلا على النبي ﷺ فعرض عليهما الإسلام وقرأ القرآن فأمنا وصدقا. وقال عثمان: يا رسول الله قدمت حديثاً من الشام، فلما كنت بين معال وموضع سماه إذا منادٍ ينادي: أيها النيام هبو إن أحمد قد خرج بمكة، فقدمنا فسمعنا بك، فلم أتمالك أن جئتك (¬١).

قالوا: ولما أسلم عثمان بن عفان أوثقه عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية رباطاً وقال: أترغب عن دين آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أحلك أبداً! فلما رأى صلابته في دينه تركه، وحلفت أمه أروى بنت كريز ألا تأكل له طعاماً ولا تلبس له ثوباً ولا تشرب له شراباً حتى يدع دين محمد، فتحولت إلى بيت أخيها عامر بن كريز فأقامت به حولاً، فلما أيست منه رجعت إلى منزلها.

قالوا: وأتى عثمان رضي الله تعالى عنه أبا أحيحة فقال له: إني قد آمنت واتبعت محمداً ﷺ، فقال: قبحت وقبح ما جئت به. ثم خرج من عنده وأتا أبا سفيان بن حرب فأعلمه إسلامه فعنفه. وكان عثمان ممن هاجر الهجرتين جميعاً إلى أرض الحبشة فراراً من قريش بأديانهم وتنحياً عن أذاهم ومكروههم، وكانت معه في هجرته الثانية رقية بنت رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: " وإنهما لأول من هاجر إلى الله تعالى بعد إبراهيم ولوط ". ثم هاجر إلى المدينة، ولما هاجر من مكة إلى المدينة نزل على أوس بن ثابت

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 6، ص 100 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.