Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 6, halaman 227

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. رؤيا عثمان ﵁ ومقتله

تركتموه كالثوب النقي من الدنس ثم ذبحتموه كما يذبح الكبش، فهلا كان هذا قبل هذا؟ فقال مسروق: هذا عملك، كتبت إلى الناس تأمرينهم بالخروج إليه، فقالت: لا والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافررون ما كتبت إليهم بسوداء في بياض حتى جلست مجلسي هذا؛ قال الأعمش: فكانوا يرون أنه كتب على لسانها.

وحدثني هدبة بن خالد حدثنا أبو الأشهب عن الحسن أنه كان لا يسمي محمد بن أبي بكر إلا بالفاسق.

وقال مصعب الزبيري: أوصى عثمان إلى الزبير إلى بلوغ عمرو ابنه.

حدثني محمد بن خالد الطحان الواسطي حدثنا يزيد بن هارون عن اليمان بن المغيرة عن اسحاق بن سويد قال: رثى حسان بن ثابت عثمان رضي الله تعالى عنه فقال:

أبكي أبا عمرٍو لحسن بلائه … أمسى رهيناً في بقيع الغقد

وكأن أصحاب النبي عشيةً … بدنُ تنحرعند باب المسجد (¬١)

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: لقي الوليد بن عقبة بجاداً مولى عثمان بن عفان بالمراض وهو صادر عن المدينة فسأله عن الخبر فأعلمه بقتل عثمان فقال:

ليت أني هلكت قبل حديث … سل جسمي وريع منه فؤادي

يوم لاقيت بالمراض بجاداً … ليت أني هلكت قبل بجاد

وقال الوليد بن عقبة بن أبي معيط في أمر عثمان:

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 6، ص 227 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.