Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 6, halaman 364

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر التوابين وخبرهم بعين الوردة

حدثني عبّاس عن أبيه عن أبي مخنف وغيره قالوا: لما قتل الحسين بن علي ﵉ ودخل عبيد الله بن زياد من معسكره بالنخيلة إلى الكوفة تلاقت الشيعة بالتلاوم والتندّم، ففزعوا إلى خمسة نفر من رؤوس الشيعة وهم: سليمان بن صرد الخزاعي، وكانت له صحبة، والمسيّب بن نجبة الفزاري، وكان من خيار أصحاب عليّ، وعبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي، وعبد الله بن وال التيمي، ورفاعة بن شدّاد البجلي ثم القتباني، فاجتمع هؤلاء الخمسة النفر في منزل سليمان بن صرد، ومعهم ناس من وجوه الشيعة، فابتدأ المسيب بن نجبة الكلام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد فإنّا قد ابتلينا بطول العمر فنرغب إلى ربّنا في أن لا يجعلنا ممّن يقول له غدا: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ (¬١) وقد بلا الله أخبارنا فوجدنا كاذبين في أمر ابن ابنة نبيّنا، وقد بلغتنا كتبه، وقد أتتنا رسله، وسألنا نصره عودا وبدءا، وعلانية وسرّا، فبخلنا عليه بأنفسنا حتى قتل إلى جانبنا، فلا نحن نصرناه بأيدينا ولا خذّلنا عنه ألسنتنا، ولا قوّيناه بأموالنا، ولا طلبنا له النصرة من عشائرنا، فما عذرنا عند ربّنا لا عذر والله أو نقتل قاتليه والموالين عليه، وإنّه لا بدّ لكم من أمير تفزعون إليه، وترجعون إلى أمره، وراية تحفون بها معه.

ثم تكلّم رفاعة بن شدّاد البجلي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

دعوت إلى جهاد الفاسقين، والتوبة من الذنب العظيم، فمسموع ذلك عنك، ومقبول منك، وقلت: ولّوا أمركم رجلا تفزعون اليه وتطيفون برايته

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 6، ص 364 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.