Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 6, halaman 400

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. مقتل إياس بن مضارب وابنه راشد بن إياس
  3. يوم جبانة السبيع

وقال آخرون: أنّه قاتل يومئذ مع أهل الكوفة فقتل، ويقال: إنّه بقي بعد المختار وذلك الثبت (¬١).

حدثنا عفّان حدثنا حمّاد بن سلمة أنبأنا عبد الملك بن عمير حدثني رفاعة بن شداد قال: كنت أقوم على رأس المختار، فلما عرفت كذابته هممت وأيم الله أن أضرب عنقه، فذكرت حديثا حدّثنيه عمرو بن الحمق عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من أمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء غدر يوم القيامة» (¬٢).

حدثني أبو أيّوب الرقّي المعلّم عن عيسى بن يونس عن نصير بن أبي نصير عن اسماعيل السدّي عن رفاعة قال: دخلت على المختار وإذا وسادتان ملقاتان فقال: يا فلان أئت فلانا، لرجل دخل، بوسادة، قلت:

وما هاتان الوسادتان؟ فقال: قام عن إحداهما جبريل وعن الأخرى ميكائيل (¬٣)، فوالله إن منعني من أن أضربه بالسيف إلاّ حديث حدّثني به عمرو بن الحمق قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ائتمنه رجل على دمه فقتله فأنا منه بريء ولو كان المقتول كافرا» (¬٤).

وقال الهيثم بن عديّ: كان المختار يقول: العجب كلّ العجب.

بين جمادى ورجب، وكان يقول: أحياء وأموات. وجميع وأشتات.

والموجبة الواجبة. جبا كذا جبة، فقاتله النعمان بن صهبان يوم جبّانة السبيع فقتل، قال: وقاتل رفاعة بن شدّاد مع أهل الكوفة.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 6، ص 400 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.