Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 6, halaman 449

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. مسير إبراهيم بن مالك الأشتر إلى الموصل ومقتل عبيد الله بن زياد وحصين بن نمير السكوني
  3. خبر قدوم المصعب بن الزبير الكوفة ويوم حروراء ومقتل المختار بن أبي عبيد

فقتلوا منهم سبعمائة ودخل ابن ورس الكوفة.

فقال الأخطل:

وأنت يا بن زياد عندنا حسن … منك البلاء وأنت الناصح الشفق

المستقلّ أمورا ليس يحملها … غمر من القوم رعديد ولا خرق (¬١)

وقال المدائني: مال عمير بن الحباب يوم الخازر وقال: يا لثأرات المرج فقتل: ابن زياد وحصين بن نمير وشرحبيل بن ذي الكلاع.

وقال أبو الحسن المدائني: أقام عبيد الله بن زياد حين وجّهه مروان على قرقيساء سنة فلم يقدر على شيء، فتوجّه يريد العراق فلقي التوّابين، ثم سار يريد العراق فقتل بالخازر وقال عمير بن الحباب:

جزيناهم بيوم المرج يوما … كسوف الشمس أسود ذا ظلال

فلم ينفكّ أعظم سكسكي … أمام الجسر ما اختلف الليالي

وقال الفرزدق:

ألا ربّ من يدعى الفتى ليس بالفتى … ولكنّما كان الفتى ابن زياد (¬٢)

وقال المدائني: بعث المختار برأس ابن زياد إلى عبد الله بن الزبير، فبعث به عبد الله إلى ابن الحنفيّة فقال: ﴿الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ﴾ (¬٣) قال: ويقال إنّه بعث برأس ابن زياد إلى ابن الحنفيّة، ويقال: إنّ مصعبا بعث برأس المختار الى ابن الزبير فبعث به ابن الزبير إلى ابن الحنفيّة فتلا ابن الحنفيّة الآية، وذلك أشبه بالحقّ.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 6، ص 449 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.