Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 26

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. مسير إبراهيم بن مالك الأشتر إلى الموصل ومقتل عبيد الله بن زياد وحصين بن نمير السكوني
  3. عمال ابن الزبير

وكان عبيد الله بن الحر محبوسا، فكلّم الأحنف مصعبا فيه، فلما أخرجه قال له: يا أبا بحر جعلني الله فداك ما أدري ما أكافئك به إلاّ أن أقتلك فتدخل الجنّة وأدخل النار فضحك الأحنف، وقال: لا حاجة لي في مكافأتك يا بن اخي.

قال المدائني: وجلس الأحنف في مسجد الكوفة، وقد أطافت به بنو تميم، فكلّمهم في شيء فقالوا: لا، فقال: إنّ بني تميم خيل صعاب تضطرب على سائسها ساعة ثم تتبعه.

المدائني، قال: دخل الأحنف على مصعب في بعض الأيّام فأنكر تكّبره، ويقال: إنه مدّ رجليه بين يديه وهو جالس معه على السرير، فقال عجبا لمن يتكبّر ويتجبّر، وقد جرى في مجرى البول مرّتين، وبلغ قوله عبد الملك فقال: لله هو وتمثّل.

وأضمر في ليلى لقوم ضغينة … وتضمر في ليلى عليّ الضغائن

قال: وكلم الأحنف مصعبا في رجل فقال: أبلغني عنه الثقة أنّه قال كذا وكذا، فقال: اللهم غفرا إنّ الثقة لا يبلغ.

قال: وحضر الأحنف مصعبا وقد أتي برجل فجعل الشرط يقولون له أصدق الأمير. فقال الأحنف: إن بعض الصدق معجزة.

قالوا: ولما بلغ عبد الملك قول الأحنف عجبا لمن يتكبر وقد جرى في مجرى البول مرّتين بعث إليه: إنّه بلغني تنكّر صاحبك لك فهلمّ إلينا فلك عندنا ولاية الشام، فقال الأحنف: يا عجبا لابن الزرقاء يدعوني إلى نفسه وأهل الشام والله لوددت أن بيننا وبينهم بحرا من نار لا يعبره إلينا منهم أحد

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 26 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.