Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 254

  1. السيرة النبوية
  2. أسماء من هاجر إلى الحبشة من المسلمين هربا بأديانهم من مشركي قريش بإذن النبي ﷺ
  3. ومن بني عامر بن لؤي بن غالب

حويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص، وضمنا أن يكفّ أبوه عنه، وقال رسول الله ﷺ: «يا أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله مخلصك». فقال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله، ولمّ نعطي قريشا هذا، ونرضى بالدنية في أمرك؟ فقال ﷺ: «إنا قد عاهدناهم على أمر، وليس الغدر من ديننا»، فقال عمر: يا أبا جندل، إنّ الرجل ليقتل أباه في الله؛ فاقتل أباك، فقال: يا عمر، اقتله أنت. فقال: نهاني رسول الله ﷺ عن قتله للصلح. قال: وقد نهاني الله ﷿ عن قتل أبي. فيقال: إنّ أبا جندل لما صار إلى مكة، تخلص (¬١)، وقدم المدينة.

وقال المدائني: ذكر لنا أن أبا البختري كان يقول: اسم أبي جندل «عمرو».

وكان ابن دأب يقول: عبد الله بن سهيل. وذلك غلط.

وقال الواقدي: يقال إنّ أبا جندل تخلص فصار إلى أبي بصير الثقفي مع من اجتمع إليه من المسلمين، فلما مات، صار وأصحاب أبي بصير إلى رسول الله ﷺ بالمدينة، ويقال: إنه لما صار بمكة، تخلص فأتى المدينة، ويقال: إنه لم يصر إلى أبي بصير، ولكن خلاصه كان في وقت مصير أصحاب أبي بصير إلى النبي ﷺ، وهو الثبت.

وقال الكلبي: كان لحاق أصحاب أبي بصير بالنبي ﷺ، وهو بخيبر، وفتح خيبر. وهو «الفتح القريب» (¬٢) الذي وعده الله نبيه ﷺ.

وقال أبو اليقظان البصري: لما كانت خلافة عمر، شرب أبو جندل الخمر مع نفر. فأراد أميرهم أن يحدّهم. فقالوا: قد حضر العدو. فإن قتلنا،

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 254 (SanadKitab #9773, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.